كلمة رئيس مجلس إدارة الجمعية:
تعمل جمعية السرطان السعودية بالمنطقة الشرقية ومنذ تأسيسها، ضمن محاور ثلاث يأتي على رأسها خدمة مرضى السرطان حيث تقدم لهم السكن والمواصلات المجانية خلال فترة علاجهم إضافة إلى خصومات على تذاكر الطيران ووسائل النقل المختلفة، وكذلك توفر لهم الأجهزة التعويضية الخاصة نسأل الله لهم جميعا العافية. كما تقوم الجمعية بعمل العديد من الأنشطة الترفيهية والبرامج النفسية والعلاج الجماعي وغيرها من الوسائل التي تعين المصابين على بلواهم.
أما المحور الثاني فهو توعية المجتمع، وللجمعية في هذا المجال أعمال عديدة ومشاركات يشهد لها المجتمع كان آخرها حملة (الشرقية وردية) والتي تواجدت في كافة الأماكن الرئيسة في المنطقة الشرقية للتوعية عن سرطان الثدي، وهذه الحملة هي نموذج بسيط وجزء من حملات متعددة سبقتها وأخرى ستلحقها بإذن الله تعالى وعونه.
المحور الأخير الذي تعمل فيه الجمعية، وهو أكثر المحاور نشاطا، هو تطوير الكوادر الطبية، ولدى الجمعية لجنة طبية مكونة من أطباء استشاريين ومختصين بأمراض الأورام يشرفون على أعمال هذا المحور، وقد حظيت الجمعية بدعم كريم من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية مما مكننا من عقد العديد من الندوات والمؤتمرات وورش العمل للأطباء الاستشاريين المحليين، وأطباء الرعاية الأولية، وفرق التمريض وغيرهم من الكوادر الطبية، حيث حصلت الجمعية على اعتراف بأكثر من 400 ساعة تعليمية معتمدة من الهيئة، وعقدت 3 مؤتمرات عالمية حظيت برعاية صاحب السمو الملكي أمير المنطقة الشرقية، وقد تم دعوة جمعيتنا تحت رعاية وزير الصحة الإماراتي لعقد وتنظيم مؤتمر للأورام في كلية الطب بجامعة الشارقة بالإمارات العربية المتحدة.
كما أن لدى الجمعية اتفاقيات مع مركز ديترويت الطبي بالولايات المتحدة الأمريكية، والجامعة الأمريكية ببيروت، ويتم بفضل الله تعالى تفعيل هذه الاتفاقيات حيث أن هناك طلاب طب سعوديين يقومون بعمل جزء من تدريبهم لدى تلك الجهات وذلك على نفقة الجمعية، مما يعود عليهم بالنفع العلمي والاستفادة من هذه الخبرات عند تعيينهم أطباء في هذا الوطن المعطاء.
الأهداف:
1. نشر المعلومات على أوسع نطاق ممكن بالنسبة لأسباب السرطان ومعالجته وطرق الوقاية منه.
2. تشجيع السبل العلمية لمعالجة السرطان ومنع إنتشاره.
3. التنسيق والعمل في هذا السبيل مع الجهات المعنية بعلاج السرطان مثل المستشفيات والمؤسسات الخيرية والجمعيات الطبية الرسمية ومتابعة مايستجد في الدول الأخرى.
4. إنماء العلاقات مع الهيئات الدولية سواءً في دول الخليج أو الدول الأخرى والاستفادة من خبراتها والتعاون عملياً معها فيما يتعلق بمعالجة السرطان ومكافحته وتنسيق الجهود في هذا المجال.
5. تقديم المشروعات بشأن السياسة الصحية ومحاولة الإشتراك في برنامج وطني شامل في مكافحة السرطان يكون فيه:
أ. تحديد حجم المشكلة ويشمل ذلك معدل الإصابة بالمرض ومدى إنتشاره وعدد الوفيات وتقدير مدى النتائج الصحية والإجتماعية والإقتصادية الناتجة عنه.
ب. تقديم التوصيات والخطط اللازمة لمكافحة هذا المرض.
6. عقد الموتمرات التثقيفية الخاصة بالسرطان ودعوة الخبراء في هذا المجال من الدول الأخرى.
7. إعداد البحوث والدراسات الخاصة بهذا الموضوع والاطلاع على أحدث الوسائل العلاجية.
8. مساعدة المصابين بمرض السرطان والوقوف على إحتياجاتهم .
9. تنظيم ندوات تثقيفية.
10. تنظيم أمسيات ترفيهية.
11. تنظيم محاضرات علمية.
12. القيام بجولات داخل المدارس والجامعات والشركات.
13. القيام بمهرجانات ومعارض بالأماكن العامة.
14. توزيع مطويات للتوعية والوقاية المبكرة.
15. عمل زيارات للمصابين والمصابات لمؤازرتهم.
16. فتح عيادات الكشف المبكر في أماكن متعددة من المنطقة الشرقية.


